Download Free FREE High-quality Joomla! Designs • Premium Joomla 3 Templates BIGtheme.net
Home / Le manifeste – البيان التأسيسي

Le manifeste – البيان التأسيسي

Français en bas de la page.

English in the bottomof the page.

Español en la parte inferior de la página.

بيان تأسيسي

« حركة انفاس الديمقراطية « 

المغرب الذي نريد

شكلت سنة 2011 نقطة تحول عميق أحدث تغييرا جذريا في مسار شعوب شمال إفريقيا و الشرق الأوسط. لم يستثن هذا الحراك المغرب، حيث خرج شباب عشرين فبراير، و معهم فئات عريضة من الشعب المغربي للتعبير عن تطلعهم لبناء مغرب تسود فيه الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية، و يسقط فيه الفساد و الاستبداد.

لم يقتصر دور الحراك الشبابي المغربي على الاحتجاج السلمي و الحضاري، بل امتدت تأثيراته لتشمل العديد من الأصعدة, إذ أعطت زخما جديدا لمطلب التغيير الديمقراطي، و ساهمت في إحياء الاهتمام بالشأن العام، فضلا عن خلخلتها للعديد من المفاهيم و التصورات الراكدة في المشهدين السياسي و الاجتماعي.

إنه لمن المؤسف أن نسجل اليوم أن هذا الزخم و الأنفاس الديمقراطية لم تجد مصبا سياسيا لها بالنظر الى انعدام الثقة في النخبة و الهياكل السياسية القائمة. ان العزوف الانتخابي المسجل على الأقل مند 2002 لدليل على ان الشباب خصوصا، و الذي اظهر اهتماما كبيرا بالسياسة في مقابل مقولة الشباب العازف، و فئة كبيرة من المواطنين لا تعتقد ان الطبقة السياسية الحالية قادرة على تجسيد التغيير و دخول المغرب لعهد جديد حقيقي.

إننا نعتبر بكل وضوح، و لرفع كل لبس عن أهداف الدمقرطة، أن الديمقراطية بقدر ما هي نظام مبني على التنافس الانتخابي فهي شكل مجتمعي مبني على منظومة قيم. ان المفهومين متلازمان و لا يمكن أن نسير بواحد دون الاخر.

انسجاما مع هاته الروح، نجتمع نحن الموقعون على هذا الاعلان من أجل العمل على بناء مغرب :

ـ يكمل انتقاله سريعا من نظام المخزن التقليدي إلى نظام ملكية برلمانية ديمقراطية يسود فيها الملك و لا يحكم. نظام يستمد شرعيته من الشعب باحترام تام لمبادئ فصل السلط و المحاسبة و المراقبة الشعبية.

ـ يتم به تعزيز بناء مواطنة ديمقراطية نشطة تحملها أساسا نخب نائمة تنأى بنفسها اليوم إلى العزوف الانتخابي و في نفس الوقت ثقافتها و قيمها و ممارساتها أكثر انسجاما مع نظام الملكية البرلمانية.

ـ يتمتع فيه كل المواطنون بجميع الحقوق الإنسانية، كما هو متعارف عليها كونيا.

ـ يحترم فيه مبدأ المساواة بين الرجل و المرأة، و حق الاختلاف، و تتاح فيه إمكانية العيش المشترك، و تضمن فيه حقوق الأقليات (الدينية، العرقية…)، في إطار دولة مدنية تفصل الدين عن الدولة و تضمن حرية الاعتقاد و الممارسة الدينية للجميع.

ـ ذي نظام اقتصادي تضامني, يشجع المبادرة، و يكافئ الامتياز، و يقضي على جميع أشكال الريع، و يضمن العيش الكريم لجميع المواطنين.

ـ يعاد فيه الاعتبار للخدمة العمومية، كحق من حقوق المواطن و كمحرك أساسي لعجلة الاقتصاد الوطني، و على رأسها المدرسة و المستشفى العموميين.

ـ يعطي الأولوية لقيم التحصيل و البحث العلمي و ضمان حق الولوج إلى الثقافة، بشكل يجعل من المغرب مركزا للإشعاع المعرفي.

ـ يضمن للمغاربة عدالة حرة، مستقلة و نزيهة تصون كرامة المواطنين و تضمن حقوقهم.

ـ يتساوى فيه المواطنون أمام النظام الجبائي، كل حسب قدرته.

إن اقتناعنا الراسخ بهذا المغرب الممكن, في افق منظور لا يتعدى 2030, لا ينقص من وعينا بوجود معيقات عويصة و تحديات كبيرة تتخلل مسارنا نحو الهدف المنشود:

ـ استقالة جزء كبير من الطبقة السياسية الحالية عن الاستجابة لتطلعات المغاربة المشروعة، و انشغالهم بمصالح ضيقة و توافقات عقيمة لا تسمح بمطارحة الأفكار و تنافس المشاريع المجتمعية.

ـ استمرار تهريب القرارات المصيرية نحو مواقع لا دستورية بعيداً عن مبدأي المحاسبة و المراقبة.

ـ تخلف المدرسة العمومية عن دورها المحوري في تجديد النخب و تربية النشء و القضاء على الأمية لتحقيق شروط التنمية و دولة المواطنة, و تمييع العمل الطلابي داخل الجامعات مما أفقد الميدان السياسي من نخب شبابية.

ـ غياب نموذج اقتصادي يحدد الأولويات بشكل متكامل و متجانس و يوزع ثمار التنمية بشكل عادل و يضمن للجميع حق العيش الكريم.

ـ تخلف جل النخب و المثقفين عن الاضطلاع بدورهم الريادي و استمرار صمتهم إزاء قضايا البلاد المصيرية.

إننا، نحن الموقعين أسفله، نعلن أننا بصدد التحضير لجمعية سياسية تحمل اسم « حركة أنفاس الديمقراطية ».

إننا مؤمنون إيمانا راسخا أن بلادنا تحتاج أكثر من أي وقت مضى لبدائل سياسية تحدث قطيعة مع النموذج العقيم السائد، و تعيد الاعتبار للعمل السياسي القادر على إحداث التغيير الملموس، و تدافع باستماتة عن الخيار الديمقراطي، و تحيي الأمل في كل من يشاطر مبادئنا و قيمنا بإمكانية صنع المستقبل المشترك.

الدار البيضاء، في 15 شتنبر 2013.

www.anfass.ma  – contact@anfass.ma

الموقعون الأوائل :

الدار البيضاء

مهندس

34 سنة

بن صالح

منير

المحمدية

مهندسة

25 سنة

جافوت

ايمان

الدار البيضاء

مهندس

33 سنة

الشنتوف

سهيل

الدار البيضاء

خبيرة محاسبة

26 سنة

البوزيدي

فدوى

الدار البيضاء

دكتور في الطب

31 سنة

بومعليف

عثمان

باريس/سلا

طالب باحث

25 سنة

الساخي

منتصر

الدار البيضاء

اطار عالى اتصالات

35 سنة

التخيسي

علاء

القنيطرة

صحفية

25 سنة

ملحاف

وداد

الدار البيضاء

اطار عالي

34 سنة

بوزيان

مهدي

طنجة

اطار عالى التامينات

33 سنة

الحمادي

رضا

القنيطرة

اطار في التواصل الثقافي

23 سنة

زيزي

ليلى

الدار البيضاء

صحفي

27 سنة

بنماط

نزار

باريس/طنجة

مسؤولة مشاريع

34 سنة

المعتصم

سناء

بروكسيل/الدار البيضاء

خبير محاسب

32 سنة

الشرايبي

رضا

الدار البيضاء

مهندس

29 سنة

جعدور

حاتم

الرباط

مهندسة

25 سنة

المعتصم

سمية

موريال/الدار البيضاء

فنان موسيقي

32 سنة

بلهاشمي

بدر

الرباط

مسؤولة مشاريع

26 سنة

المزيبري

ابتسام

الدار البيضاء

صحفي

27 سنة

مدياني

احمد

الدار البيضاء

مسؤولة بنك

33 سنة

مكرم

الهام

مراكش

استاد التعليم الثانوي

30 سنة

العرباوي

مروان

زيوريخ/الدار البيضاء

متخصص اعلاميات

28 سنة

وراعي

عصام

اسفي

طبيبة اسنان

25 سنة

ساني

مريم

الدار البيضاء

مسؤول تشغيل

31 سنة

حافظ

محسن

الدار البيضاء

اطار عالي

27 سنة

مرتبط

مروان

الدار البيضاء

اعلامي

43 سنة

اصواب

نبيل

الدار البيضاء

مسير شركة

38 سنة

علابوش

مهدي

طنجة

مسؤول بنك

30 سنة

شعرا

نوفل

الدار البيضاء

محامي

40 سنة

مجدي

محمد

الدار البيضاء

صحفي

25 سنة

المودني

سامي

مكناس

مسؤول شركة اتصالات

38 سنة

علا

محسن

الدار البيضاء

مختص في الاعلاميات

34 سنة

خويي

رضوان

الدار البيضاء

مهندس معماري

38 سنة

الرويسي

كريم

العيون

اطار عالي بالوكالة الحضرية

32 سنة

أولاد الفقيه

اشرف

الدار البيضاء

مقاول

33 سنة

الرميلي

طارق

الدار البيضاء

صحفي

22 سنة

المزياتي

اسامة

الدار البيضاء

مسؤولة الترافع – انصاف

25 سنة

سوجار

سارة

الرباط

اعلامي

30 سنة

اكجطاون

الحسين

الدار البيضاء

طالب في اللوجيستيك وادراة سلسلة التجهيز

23 سنة

العمراني

عبد الكريم

سلا

مهندسة في الاعلاميات و التواصل

26 سنة

بندحمان

ندى

الدار البيضاء

مهندسة

32 سنة

شعلون

هدى

موريال

مهندس

23 سنة

الصقري

حمزة

الرباط

طالبة

20 سنة

الغزواني

ابتسام

الراشيدية

استاد التعليم الثانوي

32 سنة

خويا

براهيم

الدار البيضاء

مهندس

35 سنة

عامر

هشام

Français

Manifeste de constitution

« Mouvement Anfass Démocratique »

Le Maroc que nous voulons

 

L’année 2011 a été un point de transformations politique et sociale profondes  impliquant des changements radicaux dans les trajectoires des peuples d’Afrique du Nord et du Moyen Orient. Cette mouvance n’a pas exclu le Maroc, où les jeunes du 20 Février, accompagnés par de larges pans du peuple marocain, sont sortis manifester pour exprimer leurs aspirations à la construction d’un Maroc où règnent  liberté,  dignité et  justice sociale, et où l’on combat la corruption et le despotisme.

Le rôle de la mouvance de la jeunesse marocaine ne s’est pas limité à la protestation pacifique et civilisée, mais a étendu ses effets pour inclure plusieurs niveaux. En effet, d’un coté, il a donné un nouvel élan aux revendications de changement démocratique, et a contribué au regain de l’intérêt pour les affaires publiques, et d’un autre côté il a participé à l’ébranlement de beaucoup de concepts et de perceptions stagnantes dans les scènes politique et sociale.

Étant donné le manque de confiance dans les élites et les structures politiques existantes, il est regrettable de constater aujourd’hui que cette dynamique et ces souffles démocratiques n’ont pas trouvé leurs débouchés politiques. Au moins depuis 2002,  l’abstention électorale est la preuve que les jeunes en particulier, qui ont montré un grand intérêt pour la politique contrairement au dire des « jeunes désintéressés », et une grande partie des citoyens en général ne croient pas que la classe politique actuelle est en mesure de refléter le changement et la capacité à faire entrer le Maroc réellement dans une nouvelle ère de démocratie et de prospérité.

Nous considérons très clairement, et pour lever toute confusion sur les objectifs de démocratisation, que autant la démocratie est un système basé sur la compétition électorale, elle est dans la même mesure une forme de société basée sur un système de valeurs. Les deux concepts sont inextricables et indissociables.

Conformément à cet esprit, nous nous réunissons, soussignés, pour œuvrer à construire un Maroc :

  • Qui parachève rapidement sa transition du système du Makhzen traditionnel à un système de monarchie parlementaire démocratique, où le roi règne et ne gouverne pas. Un système tirant sa légitimité du peuple tout en respectant les principes de séparation de pouvoirs, de reddition des comptes et de contrôle populaire.

  • Où se consolide la construction d’une citoyenneté démocratique active, portée par une élite, aujourd’hui passive,  qui s’écarte par l’abstention électorale. Cette élite marocaine porte en même temps les valeurs, la culture et les pratiques qui s’inscrivent dans un système de monarchie parlementaire.

  • Où tous les citoyens jouissent de tous les droits humains, tels universellement reconnus.

  • Où se respecte le principe de l’égalité Homme/Femme, le droit à la différence, où est tenu compte le vivre ensemble,  où sont garantis les droits des minorités (religieuses, ethniques, …), dans le cadre d’un État civil séparant la religion de l’Etat, garantissant la liberté de conscience et la libre pratique religieuse à tous.

  • Ayant une économie solidaire, encourageant l’initiative, récompensant l’excellence, éliminant toute forme de rente et garantissant une vie digne à tous les citoyens.

  • Où est reconsidéré le service public, comme droit du citoyen et comme moteur essentiel de la roue économique nationale, et en tête : l’école et l’hôpital publics.

  • Qui met en priorité les valeurs d’apprentissage, de recherche scientifique et de la garantie d’accès à la culture, de même à rendre le Maroc un centre de rayonnement du savoir.

  • Qui garantit aux marocains une justice libre, indépendante et impartiale, sauvegardant la dignité des citoyens et garantissant leurs droits.

  • Où les citoyens sont égaux devant le système fiscal, chacun selon ses capacités.

Dans notre esprit, notre ferme conviction en ce Maroc possible dans un horizon réaliste de 2030, n’écarte aucunement notre conscience des obstacles et défis auxquels on doit faire face:

  • La démission d’une grande partie de la classe politique actuelle de répondre aux aspirations légitimes des Marocains. La classe politique se préoccupe plus de ses  intérêts étroits et ses consensus stériles ne permettant pas la confrontation des idées et la concurrence des projets de sociétés.

  • Les décisions capitales continuent d’être prises par des entités non constitutionnelles, loin des principes de la reddition et du contrôle.

  • L’école publique ne joue pas son rôle central dans le renouvellement des élites, l’éducation des jeunes et l’éradication de l’analphabétisme afin de réaliser les conditions du développement de l’Etat et de la citoyenneté, en plus des attaques contre l’action estudiantine au sein des universités, ce qui fait défaut à l’action politique et au renouvellement des élites.

  • L’absence de modèle économique qui détermine les priorités d’une manière complémentaire et cohérente, distribuant les fruits du développement d’une façon équitable et garantissant à tous le droit de vivre dignement.

  • La majorité des élites et des intellectuels ne remplit pas son rôle d’avant-garde et reste silencieuse devant les débats et choix politiques capitaux.

 

Nous, soussignés, annonçons que nous sommes constitués en une association politique sous le nom de « Mouvement Anfass démocratique ».

Nous croyons fermement que notre pays a besoin, plus que jamais, d’alternatives politiques capables de réaliser la rupture avec le modèle stérile ambiant, rendant la considération à l’action politique noble, capable de réaliser le changement palpable, défendant avec hardiesse l’option démocratique, rendant espoir à tous ceux qui partagent nos principes et nos valeurs dans la possibilité de produire un avenir commun.

Casablanca, le 15 Septembre 2013

English

Manifesto

« The Morocco we wish for »

The Year 2011 witnessed important developments in the area of fundamental rights for MENA people.

In Morocco during the “February 20th Movement” a politically motivated youth organisation, supported by large sections of the population, protested for a Morocco where freedom, dignity and social equality reign and corruption and despotism fall.

Throughout this period Moroccan youth protested peacefully and in a civilised manner leading and inspiring momentous change to democratic claims by the people. As a result this contributed to a revival of interest in public affairs, undermining the stagnant concepts associated with political and social issues.

It is to be noted with regret however that the momentum produced by this democratic revival has not led to any significant change on the wider political scale. This is believed to be accredited to a lack of trust in the political structures and elite groups already in existence. The declining number of electoral turnouts since 2002, particularly amongst the younger generations demonstrates the belief that the current political class is unable to accelerate the democratisation process which will bring Morocco into a new era.

In order to address the confusion over the objectives of the democratisation process, we strongly state that democracy is as much a system based on electoral competition as it is a society with strong moral values. This inextricable bond cannot be broken.

With the spirit of this belief, we gather to work on making Morocco a country;

  • Which can learn and move on from the traditional Makhzen system towards a democratic parliamentary monarchy where the king reigns and does not govern. A system directly chosen by the people, respecting the separation of powers, and promoting accountability and popular oversight.
  • Which encourages an existing elite, who now subtracts itself from the electoral process, to build up active citizenship, culture and values in line with a democratic parliamentary monarchy.
  • That guarantees its citizens the protection of universally accepted human rights.
  • Which demands equality for men and women and the right of ethnic and religious minorities to be respected in a kingdom which implements the separation between religion and state.
  • Which promotes economic solidarity and initiative through incentivisation and rewarding excellence, ensuring fair and decent opportunities for all its citizens.
  • Where public service is seen as a fundamental right for all citizens and is viewed as a driving force behind an economy which prioritises education and health.
  • Who values organisational development and scientific research as a tool to enhance Morocco’s ability to enrich its culture and become a leading player in the region.
  • Which guarantees Moroccans an equitable, impartial and independent justice system.
  • Which implements a fair tax system.

We firmly believe that these principles are achievable by 2030, however our conviction in this Morocco does not soothe our conscience from the actual obstacles and challenges we will have to face to achieve these goals. We believe these to be as follows:

  • The dominant resignation for a large part of the existing political class to efficiently address Moroccans legitimate aspirations. Their actual concern for narrow interests and fruitless debates do not allow for either confrontation of ideas nor competition between social projects.
  • Important decisions are still quietly moved to non-constitutional positions, far from the realms of accountability and popular oversight.
  • Public schools are not assuming their role in the renewal of the elites. Youth education and the eradication of illiteracy are crucial in determining favourable conditions for development and a citizen state. Furthermore, attacks against student organisations within universities encourage elites to avoid political action.
  • The absence of an economic model clarifying priorities in a complimentary and coherent way, distributing the benefits of development fairly allowing every citizen the right to live with dignity.
  • Elites are failing to fulfil their national role to help.

We, the undersigned announce that we are preparing a political association under the name “Democratic Anfass Movement”

 

We strongly believe that our country needs to now, more than ever, assume political alternatives to enable us to break away from the existent sterile model. Enabling political action to be noble again. To create fundamental change. To defend with boldness the democratic option. To establish hope amongst those who believe in the principles and values outlined above.

Casablanca, September the 15th, 2013

Español

Manifiesto fundador

«Movimiento democrático Anfass»

El Marruecos que queremos

El año 2011 fue un período  de profundas transformaciones políticas  y sociales que implicaron cambios radicales en las trayectorias de los pueblos del  Norte de África y de Medio Oriente.

Marruecos no fue una excepción en todos estos cambios, y los jóvenes del movimiento del 20 de febrero, acompañados por amplios sectores del pueblo marroquí, salieron a manifestar para expresar sus aspiraciones de un Marruecos donde prevalecen la libertad, la dignidad y la justicia social, y donde se lucha contra la corrupción y el despotismo.

El papel del movimiento de la juventud marroquí no se limitó en a la protesta pacífica y civilizada, pero sus efectos se extendieron a varios niveles. En efecto, el movimiento no solo dio un nuevo impulso a las reivindicaciones del cambio democrático y contribuyó al renacimiento del interés en por los asuntos públicos, sino que también participó en el tropiezo de varios conceptos y paradigmas estancados de la vida política y social en Marruecos.

Dada la falta de confianza en las élites y en las estructuras políticas existentes, lamentamos que estas dinámicas y alientos democráticos no hayan encontrado expresión política alguna. Por lo menos desde 2002, la abstención electoral es la prueba de que los jóvenes en particular – que han mostrado un gran interés en la política, a diferencia de la etiqueta «joven desinteresado» –  y gran parte de los ciudadanos en general no creen que la clase política actual es sea capaz de reflejar el cambio y tenga la capacidad de impulsar realmente a Marruecos hacia una nueva era de democracia y prosperidad.

Estimamos claramente, y para descartar cualquier confusión sobre los objetivos de democratización, que la democracia es al mismo tiempo un sistema basado en la competencia electoral, y una forma de sociedad basada en un sistema de valores. Los dos conceptos son inextricables y e inseparables.

En conformidad con este espíritu, nos reunimos, signatarios, para ayudar a construir un Marruecos:

  • Que concluya rápidamente su transición del sistema tradicional del Makhzen a un sistema de monarquía parlamentaria y democrática, donde el rey reina pero no gobierna. Un sistema cuya legitimidad proviene del pueblo respetando los principios de separación de poderes, de la rendición de cuentas y del control popular.
  • Donde todos los ciudadanos gozan de todos los derechos humanos, tal y como son universalmente reconocidos.
  • Donde se respeta el principio de igualdad hombre/mujer, el derecho a la diferencia y la convivencia, donde de se garanticen los derechos de las minorías (religiosas, culturales,…) como parte de un Estado civil que separa entre la religión y la política, garantizando la libertad de conciencia y el libre ejercicio de la religión para todos.
  • Gozando de una economía solidaria que fomenta la iniciativa, recompensa la excelencia, elimina toda forma de renta y garantiza una vida digna a todos los ciudadanos.
  • Donde se considera el servicio público como un derecho del ciudadano y como elemento clave de la rueda de la economía nacional, y al frente, la escuela y el hospital público.
  • Que otorga prioridad a los valores de aprendizaje, la investigación científica y la garantía de acceso a la cultura, e incluso hacer de Marruecos una sociedad del conocimiento.
  • Que garantiza a los marroquíes una justicia libre, independiente e imparcial, que salvaguarde la dignidad de los ciudadanos y garantice sus derechos.
  • Donde los ciudadanos son iguales ante el sistema fiscal, cada uno según sus capacidades.

 

Nuestra firme convicción en este Marruecos posible, en un horizonte realista de 2030, no nos hace olvidar los obstáculos y desafíos a los que tendremos que enfrentarnos :

  • La renuncia de gran parte de la clase política actual a responder a las aspiraciones legítimas de los marroquíes. La clase política se preocupa más por sus estrechos intereses y sus consensos estériles, impidiendo el enfrentamiento de ideas y la competencia de proyectos sociales.
  • Las decisiones más cruciales se siguen tomando por entidades no constitucionales, lejos de los principios de rendición y control.
  • La escuela pública no cumple su papel central en la renovación de la élite, la educación de la juventud y la erradicación del analfabetismo para lograr las condiciones para el desarrollo del estado y de la ciudadanía. Esto añadido a los los ataques constantes a los estudiantes universitarios, ha impedido la emergencia de nuevas elites élites jóvenes en la acción política.
  • La falta de un modelo económico que determine las prioridades de manera complementaria y coherente, distribuya los frutos del desarrollo de manera equitativa y garantice a todos el derecho a vivir con dignidad.
  • La mayoría de las élites y los intelectuales no cumple con su papel de vanguardia y aguarda un silencio antes los debates y las decisiones políticas capitales.

Nosotros, los signatarios, anunciamos que estamos  constituyendo una asociación política bajo el nombre de  «Movimiento democrático Anfass».

Creemos firmemente que nuestro país necesita, más que nunca, alternativas políticas que  realicen una ruptura con el modelo estéril ambiente, y rehabiliten la acción política noble, y sean capaces de operar el cambio palpable, defendiendo con fervor la opción democrática y difundiendo esperanza a todos aquellos que comparten nuestros principios y valores en la posibilidad de construir un futuro común.

Casablanca, el 15 de septiembre 2013

112 comments

  1. الحسين إكجطاون 30 سنة طالب باحث الرباط

  2. Nada BENDAHMAN 26ANS Ingenieur Salé
    Voici ma signature

  3. anas laroussi el kharraz

    keep walking

  4. Hicham AMEUR 35ANS Ingénieur Casablanca

  5. brahim khouya 32 ans Professeur Errachidia

  6. Rachid ZANRHOUR 30 ans, Étudiant , Montréal

  7. نورالدين قاسمي 26 سنة أستاذ التعليم الثانوي الإعدادي الخميسات

  8. Amine hassoun Commercent 25ans

  9. Ibtissam EL RHAZOUANI

    Ibtissam El RHAZOUANI , 20 ans , Etudiante , RABAT

  10. redouane bouffi taroudant ::24 an, etiante ;fpt ;

  11. YOUNES ELKOUARTI, 38 ANS , COMMERCIAL, ESPAGNE

  12. Fatima EL-HASSANI, 20ans, Etudiente, Meknes

  13. arrefak samir , 26 ans , etudiant , agadir

  14. الاسم (مطلوب)

    hassan nelm3elm 33 ans tiznit

  15. akkar othman 29ans médecin à Rabat , je signe .

  16. يوسف مجيد 38سنة
    سلا

  17. Hamid Ait Brahim, 28 ans etudiant en Informatique, Bruxelles

  18. Said Fatihi , Etudiant …Bon Courage .

  19. عماد بلفقير إطار عالي البيضاء
    مع كامل المتمنيات بالتوفيق

  20. إياد السكتاوي 29 سنة أستاذ الثانوي التأهيلي الدار البيضاء

  21. أنوار المزيدي 20 سنة مدير شركة الرباط

  22. ahmed errachdi,taza ,promoter italy

  23. Zakaria CHAHAD 23 ans Etudiant universitaire CASABLANCA

  24. Hassna BOUKRIM 25 ans Consultante décisionnel PARIS.

  25. Chacun est libre d’avoir le TOC qu’il veut…d’aller à droite , à gauche ,au nord et au sud comme au centre….mais nul n’a le droit de mettre la main, afin de se l’approprier, sur ce qui ne lui appartient pas. Anfass انفاس ne vs appartient pas.Militer pour la monarchie parlementaire est votre droit…cela ne vs donne pas le droit d’utiliser « ANFASS »..

  26. imane mezouar 29 ans oujda

  27. Kamal AITYASSINE 31ans Ingénieur

  28. Bonjour,
    je vous souhaite le plus grand succès dans votre projet noble et combien utile et nécessaire dans notre société. Je suis persuadé qu’il y a toujours des citoyens qui œuvrent pour la démocratie. Je vous félicite et vous souhaite bonne chance.
    Amicalement

  29. احيي فيكم روح الابداع والاستمرارية واتمنى ان تنجحوا فيما فشلوا فيه غيركم واصلوا نحن معكم
    بلكبير اسماعيل ناشط حقوقي

  30. Imad Lyoubi, 31 ans, Publicitaire, Casablanca

  31. Je suis pour une démocratie rationnelle. Bon courage

  32. كوثر صفار، 29 سنة، إطار تجاري، الدار البيضاء

  33. Pour une nouvelle alternative politique, un nouveau souffle . Big up Anfass! ALAE BENNANI 27 ANS JOURNALISTE CASABLANCA

  34. Bonsoir,

    Prière d’ajouter mon nom à la listes des signataires : Ghita Zine, 21ans, étudiante journaliste, Rabat.

    Merci.

  35. فيلالي بابة

    أتمنى لكم التوفيق في مشواركم كما أدعوكم لإعطاء نموذج للهيئة الديمقراطية الداخلية والمحيط

  36. abdelhadi oualili ,21 ans,étudiant,Meknès.

  37. Abdelilah EL MAJDOUB, 22 ans, Etudiant chercheur, Rabat

  38. MOUMEN IDRISSI Saâd, étudiant Lille/Casablanca

  39. احمد مركان / 31 سنة / مسير شركة / الدار البيضاء

  40. على ما ألاحط غياب ممثلين من الشرق
    محمد كوفو
    مساعد ومنشط سوسيوتربوي
    تازة

  41. أتمنى لكم التوفيق في مشواركم كما أدعوكم لإعطاء نموذج للهيئة الديمقراطية

  42. يوسف شوني طالب باحث 29 سنة الرباط

  43. الحسن باكريم موظف واعلامي و فاعل جمعوي اكادير

  44. Zahra mardaz ,Tanger, Etudiante

  45. أشرف أسيداه،26 سنة، طالب باحث، تطوان

  46. Youssef Boufi,24ans ,Agadir,Etudiant chercheur

  47. اسماعيل الوسيني، طالب، 19 سنة، طنجة

  48. مهدي ساخي ،20 سنة،طالب هندسة معلوماتية،الرباط.أوقع

  49. Khalil Talhaoui 19ans Etudiant

  50. Jamal Chraibi, 58 ans, Pays-Bas

  51. نهال الحدوثي ،24 سنة ، طالبة هندسة البيوتكنولوجيا، اسبانيا.

  52. MOTASSIM Doae, 20 ans, étudiante, Rabat

  53. حميد من القنيطرة العمر 53 سنة اتمنى من الاخوة المشرفين على هده الحركة انفاس المباركة المناضلة ان تجد لنا مكانا لنلتحم معكم في هده الرسالة الصعبة امام عقول اصبحت ملكا لشيوخ الدين مما جعل موقفنا امامهم جد صعب من الناحية المعملاتية لدى اتمنى وان كان مستواي متواضع فانني ارى وطني مازال مغتصب ومازالت قريش تسيطر على عقول شعبنا والدمقراطية لا تعرف طريقها الا بصل الدين عن الدولة باي تمن كان
    ولكم جزيل الشكر والى الامام

  54. CHOUF Saad 21 ans étudiant je signe mon ralliement à ce mouvement !

  55. HICHAM ESSALHI INGENIEUR

  56. Taoufik ZAHRAOUI 24 ans étudiant TEMARA

    Bon courage ..
    *

  57. سعد لقريني من مكناس 19 سنة طالب شعبة الفيزياء اوقع على بيان الحركة التاسيس

  58. Salim Squalli 28 ans londres ingénieur

  59. أوقع
    غزلان بنعمر
    28 سنة
    مهندسة
    الدار البيضاء

  60. Zahra el ouardi ,20 ans ,Etudiante, tanger

  61. Hicham AHELLA, 24 ans, Ingénieur, Casablanca

  62. lahcen , etudiant fac suissii

  63. لماذا لا تنشرون الرأي الآخر ,,هل كل الناس متفقين مع دعوتكم الضالة هذه ,,أنتم مجرد إقصائيون لا مكان لهذا الوطن الآمن من دعوتكم الوصولية ولن تنجح دعوتكم لأن المغرب بلد مسلم وسيظل دينه مرتبطا بكيانه وأنتم مجرد وصوليين براهش تطمعون في المناصب

  64. karim benallal, 31 ans, sa3ay, tanger

  65. même en retard voici ma signature! Mohcine ABAD, Juriste d’affaire, 31 ans, D’Errachidia!

  66. بوجمعة الرشيدي ,أستاد الثانوي التأهيلي تارودانت

  67. محمد ندبحمي
    32 سنة
    استاد التعليم الإبتدائي
    تارودانت

  68. abdelhadi belahsen
    27 ans
    prof
    mdiq

  69. Mohcine Rouessi 20 ans étudiant Casablanca et je signe

  70. Je signe,
    Zouhair Hamid, 21 ans, élevé ingénieur de l’aviation civile, Marrakech

  71. Jadoual Nouamane, 23 ans, Professeur et coache, Rabat

  72. HAOUTI Abdallah
    استاذ الثانوي التأهيلي – انزكان

  73. Mohamed ASSARGAL , etudiant , Agadir

  74. Abdelilah Alami Binani

    Des generations de marocains(es) ont beneficie et contribue au développement de la nation en provenance de l’enseignement public. L’enseignement public est un secteur prioritaire auquel nous devrons tous contribuer pour sa renaissance. En 1982, j’ai prépare ma thèse de troisième cycle sur le sujet de l’enseignement. Ayant prévu sa dégradation mais aussi les moyens pour le faire rajeunir.

  75. أوقع
    مروان بنفارس
    25 سنة
    طالب تخصص علم الاجتماع
    تطوان

  76. Karim 23 ans 2 année bac SVT

  77. عيدا لخريف استاذ التعليم الثانوي التأهلي وناشط حمعوي 26 سنة اسا الزاك

  78. Abdou Lamzabi 35ANS Ingénieur Oklahoma City

  79. جواد الدهبي 23 سنة مؤطر وطالب مدينة
    سيدي سليمان

  80. je signe, Neima fares 24ans, designer de casablanca

  81. Soufiane Chakiri 33ans, salarié

  82. كان ظن ان بحال هاد المبادرات هي لي غادي تخلي داك النفس ديال التغيير عايش . ايوب بوضاض طالب مهندس الدارالبيضاء

  83. redouane benhassou 35ans commercant

  84. Imane Oucharqi , 28 ans, chargée de communication visuelle et étudiante en Tourisme – Bruxelles

  85. المهدي لحديدي 27 صحفي

  86. hasna ziani ,25 ans, étudiante, mohammedia

  87. ayoub ,23 ans, étudiant,casa

  88. Adil , 40 ans , Conseiller clientèle et Rédacteur en chef de la page: http://www.facebook.com/khabaraajilcom si vous avez envie de lire les actualités et de publier

  89. Mehdi Kadiri, étudiant, Montréal

  90. سيف الدين

    المغرب واحد من بلدان العالم الإسلامي ، ودستوره ينص على أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة . ملك البلاد يحمل صفة أمير المؤمنين ، والأغلبية الساحقة من السكان الذين يتجاوز عددهم ثلاثين مليون نسمة يدينون بالإسلام ، ونحن لا يهمنا رأي شردمة من الشباب الطائش الذي يتخلى على هويته ودينة وما ينص عليه من تعاليم سامية التي لو اتسم بها كل واحد فينا لأصبحنا في قمة العالم واقرؤا التاريخ والسيرة النبوية فحتى اليهود والمشركوا شهدوا على أن أعظم قائد مر عبر التاريخ « محمد صلى الله عليه وسلم » لماذا في رأئكم هذا؟
    وسأختم كلامي بما بدأت به هو أن المغرب بلد مسلم وسيبقى مسلما إلى يوم الدين ولن تفصل السياسة عن الدين بإذن الله، لأن كل بلد فصل الدين عن الدولة وقع على وثيقة التشتت والهراب والفسق والحمد لله رب العالمين

  91. ahmed hakimi ,57 ans consultant

  92. Khadija Arfaoui , 42ans , Ingénieur , Casablanca

  93. Bravo bon vent je suis anfass

  94. bonne courage

  95. khalid abdelouafi 27 ans prof de lycée Voici ma signature

  96. عصام الأشقر – 43 سنة- أستاذ ثانوي – هولندا

  97. JARI Sami 28 ans -Cadre administrative-Safi

  98. M´bateleur Afekouh

    With more succession

  99. عالي عبيدا – باحث في العلاقات الدولية – صحفي -28 سنة – من السمارة

  100. oubejja mohamed , 22 ans , etudiant ,guelmim-ifrane anti atlass

  101. omar nassar 30 ans constructon et batiment ouvrier

  102. Sara Médiouni, médiatrice culturelle, 27ans, Tanger

Laisser un commentaire