" /> من أجل مجتمع مدني محلي قوي و مشبك قادر على مراقبة عمل مؤسسات المدينة و ابداع برامج عمل بديلة – Mouvement ANFASS Démocratique – حركة أنفاس الديمقراطية
Home / Actualités / من أجل مجتمع مدني محلي قوي و مشبك قادر على مراقبة عمل مؤسسات المدينة و ابداع برامج عمل بديلة

من أجل مجتمع مدني محلي قوي و مشبك قادر على مراقبة عمل مؤسسات المدينة و ابداع برامج عمل بديلة

حركة أنفاس الديمقراطية

التنسيقية المحلية للدار البيضاء

تقرير مائدة مستديرة حول تقييم آداء تسيير المدينة :

من أجل مجتمع مدني محلي قوي و مشبك قادر على مراقبة عمل مؤسسات المدينة و ابداع برامج عمل بديلة.

 

عادل السعدني عن جمعية جذور : « التقييم في مجال آداء المدينة على المستوى الثقافي سهل للغاية : لا شيء يعمل, فلا يمكن تقييم سياسة ثقافية غير موجودة ».

عبد الرحيم قاسو, مهندس معماري :  » تصاميم التهيئة لا تتوفر على رؤيا و إنما تتبع التطور, غالبا عشوائي, للمدينة … لكن يجب رؤية الجزء الممتلئ من الكأس, هناك مشاريع كبيرة و هامة تغير وجه مدينة و جهة الدار البيضاء ».

صوفيا البستاني عن جمعية الانطلاقة بالمحمدية :  » المحمدية تفتقر لمقبرة مثلا … و ساعة لمزاولة الرياضة في ملاعب القرب العمومية تساوي 150 درهما »

حسن ظافير عن حركة جمعيات الدار البيضاء الكبرى :  » تتحول الدار البيضاء اليوم من مدينة صناعية إلى مدينة للمال و الخدمات, و ههنا نتساءل : ما هي الكلفة المالية و الاقتصادية و الاجتماعية لهذا التحول؟ هل المشاريع الكبرى في الدار البيضاء هي في صالح البيضاويين؟ أي تقييم ثم من يتخذ القرار؟ ».

نظمت حركة أنفاس الديمقراطية – التنسيقية المحلية للدار البيضاء – مائدة مستديرة حول موضوع   :تقييم آداء تسيير المدينة سنة بعد الانتخابات المحلية. يوم السبت 26 نونبر 2016 بالدار البيضاء بقاعة جمعية « مبادرات حضرية » بالحي المحمدي (الدار البيضاء) على الساعة 3 وزالا بمشاركة نشطاء من المجتمع المدني و مثقفين و صحفيين و مهتمين بالشأن المحلي.

ساهمت حركة أنفاس الديمقراطية, إلى جانب شركاء تقدميين بمقترح برامج للتدخل في محطة الانتخابات المحلية و الجهوية في شتنبر 2015 انطلاقا من القاعدة اسهاما مهنا في بلورة خطوات عملية للمشروع السياسي البديل الذي ينشد العدالة الاجتماعية و التقدم و احقاق الديمقراطية و احترام الحقوق و الحريات. كان الهدف من هذه المائدة المستديرة هو تقييم جماعي لآداء تسيير المدينة سنة بعد الانتخابات المحلية و مدى استجابته لمطالب الساكنة المعبر عنها في البرنامج البديل المقترح في إبانه.

فبالنسبة لعادل السعدني عن « جمعية جذور التي تعمل على الثقافة كرافعة أساسية من أجل التنمية (البشرية و الاجتماعية و …) », فإن التقييم في مجال آداء المدينة على المستوى الثقافي سهل للغاية : لا شيء يعمل, فلا يمكن تقييم سياسة ثقافية غير موجودة ». و أضاف المتدخل أن مدينة الدار البيضاء تتوفر على أكثر من 15 مركب ثقافي في حين أن مركبين ثقافيين اثنين هما اللذان يتوفران على برمجة و الآخرون بدون إدارة فنية حتى. كما أنه بالنسبة لنفس المتدخل, هناك تمييع للمسؤوليات في ظل تعدد و تداخل و تنافس الفاعلين : والي, ممثلي الحكومة, الجهة بصلاحياتها الجديدة, مجلس المدينة, المقاطعات و شركات التنمية المحلية التي جاءت بعد خطاب الملك في 2013 لإفراغ صلاحيات المنتخبين.

« هناك فارق زمني كبير بين صدور قوانين التصاميم الحضرية و تطور المدينة نظرا للتنازع السياسي حولها و لضغوطات لوبيات العقار مما يجعل تصاميم التهيئة لا تتوفر على رؤيا و إنما تتبع التطور, غالبا عشوائي, للمدينة » يقول عبد الرحيم قاسو, مهندس معماري و فاعل مدني, و يضيف « لكن يجب رؤية الجزء الممتلئ من الكأس, هناك مشاريع كبيرة و هامة تنجز و تغير وجه مدينة و جهة الدار البيضاء كمشروع الترامواي الذي يقل 130 ألف راكب يوميا و خطه الثاني … الاشكال هنا هو من يختار أسبقية المشاريع؟ كيف تمول هذه المشاريع؟ من نحاسب؟ ».

و في تدخلها حول مرافق القرب, أوضحت صوفيا البوستاني عن جمعية الانطلاقة بالمحمدية أن « المدينة تعاني من غياب مرافق اجتماعية هامة. فالمحمدية تفتقر لمقبرة مثلا بينما المجالس المنتخبة تعرف تخبطا في التسيير و نعاني معهم في توفير مخاطب و انعدام مخططات ». « تصوروا أن ساعة لمزاولة الرياضة في ملاعب القرب العمومية تساوي 150 درهما و هناك سبه انعدام للمساحات الخضراء التي أتى عليها لوبي العقار, كما أن مشاكل الباعة المتجولين تراوح مكانها و السلطات المحلية امتنعت عن الترخيص لهم بإنشاء جمعية بمبرر أنها ستقوم بحل مشاكلهم ».

« كلنا نعلم أن دستور 2011 أعطى مكانة خاصة للديمقراطية التشاركية, لكن يقع إفراغ لمضمونها اليوم, مثلا يقوم المنتخبون يختارون جمعيات مهادنة و تابعة لهم لضمان الولاءات و التصرف في التمويلات » يقول حسن ظافير عن حركة شباب جمعيات أحياء الدار البيضاء الكبرى ليضيف أن المجالس المنتخبة اليوم لا تتوفر يعد سنة على برامج عمل مقابل مشاريع تتسم بالنجاعة تفعل خارج سلطة المنتخبين عبر شركات التنمية المحلية. « تتحول الدار البيضاء اليوم من مدينة صناعية إلى مدينة للمال و الخدمات, و ههنا نتساءل : ما هي الكلفة المالية و الاقتصادية و الاجتماعية لهذا التحول؟ هل المشاريع الكبرى في الدار البيضاء هي في صالح البيضاويين؟ أي تقييم ثم من يتخذ القرار؟ » يقول ظافير و يضيف أن هناك تهجير للسكان و إغلاق للأحياء الصناعية لصالح لوبي العقار. « نسعى لنموذج اقتصادي و اجتماعي بديل يعتمد على الاقتصاد التضامني, و نعمل على برنامج صغير لحد الآن في 15 مشروعا يشغل 45 مواطنة و مواطنا » يختم المتدخل.

المائدة المستديرة التي كانت من تسيير فاطمة الوهراء القادري, المنسقة المحلية لحركة أنفاس الديمقراطية بالدار البيضاء خلصت إلى التوصيات التالية :

  • تنظيم منتدى اجتماعي لجمعيات الأحياء و الجمعيات التقدمية الفاعلة من أجل تشكيل تنسيق مخلي.
  • العمل مع الصحافة الجادة من أجل الضغط على أصحاب القرار و إسماع صوت الجمعيات الجادة و مقترحاتها البديلة و كذا الوصول إلى المعلومة.
  • إبداع برامج بديلة و مراقبة عمل المؤسسات المحلية.

About أنفاس

Check Also

المساهمة في الحد من انتشار وباء كورونا… واجب وطني

في هذه الظروف الصعبة التي يمر منها المغرب و العالم، نتابع في حركة أنفاس الديمقراطية …