Download Free FREE High-quality Joomla! Designs • Premium Joomla 3 Templates BIGtheme.net
Home / blog / توضيحا لبياننا « بدون تعليق »
mounir bensalah

توضيحا لبياننا « بدون تعليق »

 

اصدر المجلس الوطني لحركة أنفاس الديمقراطية بيانا حول تشكيل الحكومة الجديدة بتاريخ 5 أبريل 2017، فأثار العديد من ردود الأفعال و التعاليق بين مرحب و شاجب و متهكم و متفهم. و تنويرا للرأي العام الوطني و الدولي، ارتأيت أن أعمم التوضيح التالي.

لقد ساهمت حركة أنفاس الديمقراطية منذ نشأتها في 2013، كأحد امتدادات حراك 20 فبراير المغربي في 2011، و كحركة سياسية تقدمية يسارية تؤمن « إيمانا راسخا أن بلادنا تحتاج أكثر من أي وقت مضى لبدائل سياسية تحدث قطيعة مع النموذج العقيم السائد، و تعيد الاعتبار للعمل السياسي القادر على إحداث التغيير الملموس، و تدافع باستماتة عن الخيار الديمقراطي، و تحيي الأمل في كل من يشاطر مبادئنا و قيمنا بإمكانية صنع المستقبل المشترك »، (ساهمت) في تجسيد الامكانية في طرح البدائل و التفكير الخلاق في بناء حركة يسارية تقدمية فاعلة و واقعية تستطيع تحقيق مطالب الحراك السياسي ل2011. في هذا الصدد، ساهمنا بأفكار في الاقتصاد و التخطيط و التعليم و الصحة و التقاعد و التغطية الاجتماعية و تحرير العملة و العدل و العلمانية، و نظمنا الندوات و الجامعات و ورشات التفكير، و ساهمنا محليا و وطنيا و دوليا في محافل تحمل هم طرح البدائل، و طرحنا للنقاش العمومي برامج سياسية متكاملة سواءا على المستوى المحلي أو الوطني بل و حتى نظرتنا للتعامل مع محيطنا الاقليمي الاستراتيجي مع شركائنا في المنطقة.

لقد تتبعنا في الحركة المسار السياسي قبل الانتخابات، و أصدرنا موقفنا بخصوصها، حيث قلنا  » إن المجلس الوطني يستحضر بأسف شديد نفس المعيقات المسجلة في البيان التأسيسي و بيان الجمع العام الأخير للحركة، و دلك في سياق يتسم بتردي الخطاب السياسي و تنامي النكوص عن التعاقد الهش المنبثق عن سنة 20111 و انحصار الأمل في الانتقال الحقيقي للديمقراطية و استمرار التدخل الدائم لمكونات المخزن في الحقل السياسي. إن المخزن اليوم، بقدر ما هو تشويه لمفاهيم الدولة و مؤسساتها عبر استثمرار الارتباط بالسلطان (المؤسسة الملكية اليوم) لضمان استمرار الاستحواذ على مصادر القرار من قبل  نخب بعينها، فقد أضحى قبلة لنخب أخرى جديدة يضمن ولاؤها، عبر تبادل المصالح و الامتيازات و الإيهام بضرورة استمراريتها حفاظا على الملكية و الاستقرار و الأمن و الدولة. في هذا الصدد، يذكر المجلس بطموح الحركة إلى مغرب  » يكمل انتقاله سريعا من نظام المخزن التقليدي إلى نظام ملكية برلمانية ديمقراطية يسود فيها الملك و لا يحكم. نظام يستمد شرعيته من الشعب باحترام تام لمبادئ فصل السلط و المحاسبة و المراقبة الشعبية » »، كما عقبنا على « استمرار طبقة المنتفعين (من « خدام الدولة ») في الحصول على امتيازات (و هو ما) يكرس الاستبداد و الظلم و التمييز بين أفراد الشعب الواحد« . و بعد الإعلان عن النتائج، أصدرنا تحليلنا و جاء فيه تهنئة الحركة  « الشعب المغربي على اجتياز هذه المحطة الانتخابية بسلاسة بغض النظر عن كل الظروف و محاولات التوجيه التي رافقتها. فبالرغم من عدم اقتناع ثلثي المغاربة بالتسجيل في اللوائح أو المشاركة في التصويت, فإن المغاربة هزموا تدخل جزء من الادارة لصالح حزب معين و اغراءات المال و ضغوطات الأعيان لفائدة تصويت يبدو أنه أخلاقي في غياب تام لمناقشة المشاريع و محاسبة الحصيلة السياسية »، ثم بعد ذلك حذرنا من « استمرار حالة الفراغ الحكومي و التشريعي و من كلفتها السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية أمام نخب حزبية همها الأول توزيع المناصب السامية دون أي حد أدنى لمقارعة المشاريع و استمرار تمرير « مشاريع مصيرية كلبرلة صرف العملة الوطنية بإيعاز من صندوق النقد الدولي … خارج دائرة المساءلة السياسية » ».

كان بإمكاننا الاستمرار في تحليل الواقع السياسي الرديء في بلدنا و أن نعلن أسانا و غضبنا من « قتل السياسة » و « اغتيال نتائج صناديق الاقتراع » و « خنق الأمل في الانتقال للديمقراطية » و أن نذكر بقناعتنا الراسخة و المؤسسة بضرورة التأسيس لملكية برلمانية حقيقية و احترام الذكاء الجمعي للمغاربة و تحقيق الحد الأدنى من العدالة الاجتماعية  … و كان بإمكاننا استعارة عنوان مجلة تيل كيل « كل هذا من أجل هذا » … لكننا ارتأينا أن كل محاولة للتحليل اليوم بعد كل هذا العبث هي محاولة يائسة لتبرير ما لا يبرر و اخترنا التعبير عن احتجاجنا الشديد بطريقة سبقتنا إليها حزاب يسارية عالمية تحمل مغزى و فائدة : لن نقبل بالتطبيع مع العبث السياسي الحالي !!

منير بن صالح،

رئيس حركة أنفاس الديمقراطية.

 

About أنفاس

Check Also

fz

[مقال رأي] سنخرج اليوم للتضامن مع معتقلي حراك الحسيمة #hirak