Download Free FREE High-quality Joomla! Designs • Premium Joomla 3 Templates BIGtheme.net
Home / Actualités /  » استمرار « طبقة المنتفعين » في الحصول على امتيازات يكرس الاستبداد و الظلم و التمييز بين أفراد الشعب الواحد »

 » استمرار « طبقة المنتفعين » في الحصول على امتيازات يكرس الاستبداد و الظلم و التمييز بين أفراد الشعب الواحد »

بيان « استمرار « طبقة المنتفعين » في الحصول على امتيازات يكرس الاستبداد و الظلم و التمييز بين أفراد الشعب الواحد »

 

نتابع بأسف وقلق شديدين التسريبات الخطيرة  في سياق الفترة الحالية السابقة لانتخابات 7 أكتوبر بخصوص تفويتات لأراضي الدولة لفائدة موظفين سامين و وزراء بأثمنة بخسة. و بعد اطلاعنا على المعلومات المسربة و المتاحة عبر الصحافة الوطنية :

1- ندين بشدة استمرار ممارسات تبديد المال العام عبر استحواذ مسؤولين كبار على  عقارات الدولة بمقابل هزيل. فبغض النظر عن « قانونيتها » فهي مرفوضة أخلاقيا وسياسيا.

2- إن استمرار « طبقة المنتفعين » في الحصول على امتيازات يكرس الاستبداد و الظلم و التمييز بين أفراد الشعب الواحد، كما يدل على أن الطريق لايزال بعيدا عن « إرساء دولة ديمقراطية قوية … من حيث قدرتها على الاشتغال بمؤسسات قوية وفرض قوة القانون بصفة عادلة واحترامه من طرف الجميع ؛ دولة قوية بمعنى دولة الحق التي تمثل جوهر الديمقراطية الحقة…  وتتوفر على استراتيجية واضحة وملموسة لمحاربة الرشوة و الزبونية« . و بهذا الصدد ندعو لخلق وكالة خاصة تعنى  بتقنين أثمنة العقارات وتحديد سومة عقارات الدولة عبر مساطر وصفقات شفافة و عمومية عند تفويتها.

3- ندين دفاع وزارتي الداخلية و المالية عن قانونية صفقات التفويت لفائدة من سمتاهم #خدام_الدولة تكريسا لمنطق المخزن التقليدي. إن نبرة و مضمون البلاغ الصادر يبرهن بوضوح عن مدى افتقار مسؤولينا الكبار لأبجديات الثقافة الديمقراطية و الخضوع للمحاسبة.

4- نستغرب بشدة لصمت رئيس الحكومة في حين أن له من الصلاحيات ما يكفي لإصدار مرسوم يلغي المرسوم المشار اليه في بلاغ وزارتي الداخلية و المالية.

5- نامل ألا يستعمل هذا الملف مطية لجعل الحملة الانتخابية حلبة لتراشق التصريحات و الاتهامات عوض الرقي بمستوى النقاش السياسي و تقارع المشاريع و الأفكار.

المكتب الوطني في 25 يوليوز 2016.

 

About أنفاس

Check Also

جبهة وطنية لمساندة الحراك الشعبي و اطلاق سراح كل نشطاء الاحتجاجات الشعبية